ظل الصقر

تعتبر الصقارة جزءا مهما من الرمز الثقافي للعالم العربي. في روسيا أيضا، كان الناس يصطادون ومنذ فترة طويلة بالطيور الجارحة المدربة تدريبا جيدا. تكلف الصقور مبالغ هائلة من المال، وقد جمع صقارو البلاط في بعض الأحيان أرباحا وفيرة من هذه المهنة. مجلة «الجزيئة» بحثت في مشكلة حفظ وتكاثر وإعادة توطين الصقور المذكورة في القائمة الحمراء. كذلك قامت المجلة بتحليل الآفاق المرتبطة بالنمو وتعزيز التعاون في هذا المجال بين روسيا وبلدان الشرق الاوسط . علاوة على ذلك، أصبح الصيد بالطيور الجارحة على مدى قرون عديدة رمزا للصداقة والوحدة والمشاركة والحرية، وهذا ادى الى تضافر جهود الرابطة الدولية التي تضم 18 دولة، وتم تسجيل عملية الصيد في قائمة التراث الثقافي اللامادي للانسانية في اليونسكو.

يوم الصقر

في عام 2023 ، وفي إطار «المنتدى الثقافي الشرقي»، اقيم ولاول مرة «يوم الصقر العالمي»، والذي نظمته مؤسسة «روس كونغرس». الحدث التجريبي الذي افتتح يوم انطلاقة المنتدى الثقافي الشرقي، اثار اهتماما عاما متزايدا بسبب غرابته وجماليته في نفس الوقت. فعلا كان حدثا جذابا ولامس أرواح ضيوف المنتدى، كما العديد من ممثلي وسائل الإعلام الذين حضروا لتغطية أحداث المنتدى. تم عرض الصقور النادرة في الجناح الذي يحمل نفس الاسم، منها صقر الجير، الشاهين، الصقر الحر، الصقر الذي تربى في المزارع، مع الجغرافية من ضواحي موسكو وحتى فلاديفوستوك. برنامج العمل الخاص بيوم الصقر والذي حضره ممثلو دول الخليج، تضمن عدة حلقات للنقاش: منها الاستخدام التطبيقي للطيور الجارحة، والنهج العلمي للحفاظ على الأنواع النادرة من الصقور، وطرق تكاثر المجموعات الطبيعية للصقور في المزارع، واستخدام الطيور الجارحة كمنظم حيوي طبيعي في مختلف المجالات ومن بينها الطيران. انتهى برنامج «يوم الصقر العالمي» بمزاد للصقور، وكان هذا أول مزاد في تاريخ روسيا الحديث. الحدث  الأكبر الذي اثار اعجاب الجمهور، هو تواجد الصقور البيضاء من مركز «كامتشاتكا» للصقور، هذه الصقور أثارت اهتماما كبيرا عند تجار الصقور.

أن بدء البرنامج الاتحادي للحفاظ على الموارد الطبيعية النادرة واستعادتها، هي الموارد المذكورة في القائمة الحمراء ومن ضمنها الصقور، كان عام 2021 ، بأمر من الرئيس الروسي. في إطار البرنامج، تم إنشاء مركزا للصقور في إقليم «كامتشاتكا»، وفي جمهورية كالميكيا تم إنشاء مركزا لتربية طيور الحبارى — هي أيضا ضمن القائمة الحمراء — والتي تعتبر الغذاء الطبيعي للصقور.

هذا النهج الشامل لحل مشكلة الانقراض، قد اقترحه المختصون العرب، الذين يحاولون استعادة الصقور منذ ثلاثة عقود ماضية. وكما توجد مزارع للصقور، لطيور الحبارى ايضا توجد المزارع في الإمارات العربية المتحدة والمغرب وكازاخستان واوزبكستان. كما توجد مؤسسة دولية للحفاظ على طيور الحبارى في أبو ظبي. وبفضل هذه التدابير، زادت أعداد الطيور النادرة في السنوات الاخيرة بشكل ملحوظ ، حيث تنمو هذه الطيور في المزارع ثم تنطلق الى الطبيعة. في شهر آب من العام الماضي، تم إطلاق خمسين طيرا تجريبيا من الحبارى الكازاخستاني إلى أراضي محمية «حوض اوبسونور» الموجودة في جمهورية تيفا على الحدود مع منغوليا. وفي وقت لاحق، في شهر  شرين الثاني، تم إطلاق عشرين طائرا من الحبارى الاوزبكستاني إلى الطبيعة البرية لجمهورية كالميكيا، ثم في ربيع هذا العام نفس العدد من الطيور.  وبإشراف رئيس كالميكيا السيد باتو خاسيكوف العضو في اللجنة المنظمة لحدث «يوم الصقر»، كانت جمهورية كالميكيا قد استعدت بشكل كامل لبناء مركزا لطيور الحبارى. وبالتعاون مع المختصين من «معهد البحوث لعموم روسيا» مع وزارة الموارد الطبيعية والبيئة، تم عمل رحلات استكشافية للطيور. ومن تبادل الخبرات، فإن العلماء الكالميك، وتحت قيادة وزير الموارد الطبيعية والبيئة في جمهورية كالميكيا السيد اوشير دجامبينوف، تم استقبال ضيوفا من الإمارات العربية المتحدة والكويت، وقاموا بزيارة المزرعة الاماراتية في اوزبكستان. وتم تطوير برنامج علمي بشأن إعادة دمج طيور الحبارى في كالميكيا ومنطقة شمال غرب بحر قزوين، هذا البرنامج مصمم لمدة 25 عاما. وبناء على نتائج البحث الأولي بالتعاون مع المختصين العرب فقد تقرر إطلاق بحدود

500-600 طائرا الى الطبيعة، حيث وبعد مراقبة هجرتها، سيتم تحديد الموقع الأمثل لبناء المركز. باختصار شديد، فإن للصقور المعاد احياؤها، سيتم تقديم اطباق وفيرة من طيور الحبارى كوجبات لذيذة. وهذا سيمكن الضيوف الأغنياء من الشرق الأوسط الحصول على تصاريح للصيد بالصقور في المساحات الشاسعة في الأراضي الروسية، وهذا سيدر أموالا طائلة للدولة الروسية. ان الصيد بالطيور الجارحة بقي ولعدة قرون متتالية واحدا من التقاليد الأكثر احتراما في شبه الجزيرة العربية.

حتى عم الرسول محمد (صلى الله عليه وسلم) حمزة بن عبد المطلب كان يحب الصيد بالصقور.

وتم في «يوم الصقر» عام 2023، التوقيع على قائمة مؤطرة بشأن الحفاظ على طائر الصقر نوع(جير) بين روسيا والإمارات العربية المتحدة وكازاخستان وقيرغيزستان والصين ومنغوليا، وفي عام 2024 ، في المنتدى الثاني للصقور، انضمت البحرين والكويت. الدول الموقعة على القائمة تعتزم مكافحة الصيد غير المشروع والتهريب والتجارة غير المشروعة، وكذلك الدعم الكامل لمزارع تربية الصقور.

الصيد غير المشروع والتهريب والبيروقراطية والسياسة

ان شعبية الصقارة في بلدان الشرق الأوسط الغنية، إلى جانب انخفاض أعداد الطيور، ادى الى إدراج الجنس بأكمله في القائمة الحمراء، وبالتالي الى الصيد غير المشروع والتهريب. منذ فترة ليست بالطويلة، كان اصطياد صغار الصقور في البرية أمر بالغ الاهمية لمحبي الصيد بالصقور، لأنهم كانوا يعتبرون ان هذه الطيور البرية فقط هي التي يمكن الصيد بها، وليست تلك التي تم تربيتها في المزارع. وامتد عبر الحدود، اولئك الذين يرغبون البيع بالسعر الأعلى للشرق الاوسط ، متجاوزين اتفاقية (CITEC)، الاتفاقية الدولية بشأن الاتجار في الأنواع المهددة بالانقراض من النباتات والحيوانات، وقد انضمت 184 دولة الى هذه الاتفاقية. وحدث ان مدراء بعض هذه المزارع هم انفسهم قاموا بهكذا تجارة وبالتالي تم سجنهم.

حاليا، تم تطوير اساليب ومعدات أكثر فاعلية لتعليم صغار الصقور على الصيد، والعرب الصقارة بدأوا يظهرون اهتماما متزايدا بالطيور القادمة من روسيا. ان دعم المزارع ومراكز تأهيل الصقور على مستوى الدولة وكما اتضح عمليا، هي الطريقة الأكثر فاعلية لمحاربة الصيد غير المشروع. لكن هناك أكثر من عشرين من هذه المراكز لديها الكثير من المشاكل. في الاونة الاخيرة فقط ومع البرامج الفيدرالية المتعلقة بالبيئة، بدأت المراكز تتلقى التمويل الحكومي. ومع هذا، وكما كان من قبل، فان الاغلبية تسعى للحصول على التمويل لبرامجها العلمية والبيئية من مبيعات الصقور في الخارج، وبشكل رئيسي بيعها الى منطقة الشرق الاوسط ، ولكنها دائما تصطدم مع قوانين من قبل معهد عموم روسيا للبحوث او من الخدمة الفيدرالية للإشراف على الموارد الطبيعية. من ناحية، فإن تصدير الثروات الوطنية المتمثلة بالصقور، يجب أن يكون خاليا من العيوب من الناحية القانونية وملتزم بشكل كامل بالاتفاقيات الدولية الموقعة (انضم الاتحاد السوفيتي لاتفاقية CITEC عام  1976، وقبلت روسيا الالتزامات بموجبها عام 1992). من ناحية أخرى، إذا تأخر البائعون الروس عن مزاد بيع الصقور الذي يبدأ في ابو ظبي في الاول من ايلول بسبب المعاملات الورقية، فإن من سيعاني هم الصقور.

واعرب مدير المزارع لتربية الطيور الجارحة في ضواحي موسكو «Peregrinus falc» السيد بيوتر فولكوف عن ما ينتظره من المسؤولين:

― مشكلتنا الرئيسية هي الحصول على التصاريح. انا املك مزرعة في اوروبا ايضا. كيف يتم ذلك في الدول غير الصديقة؟

بعد ان تفقس من بيوضها الطيور، يتم وضع الحلقات، بعدها يصل ممثل إقليمي للرقابة البيئية المحلية، يتم تسجيلها ويتم التوقيع، وبعدها تذهب الوثائق الى مكتب الإشراف البيئي الإقليمي. وهناك يتم تنظيم الوثائق ذات الصلة وتتحول إلى المكتب المركزي، هناك توجد جميع البيانات الكاملة عن جميع الطيور التي نشأت في المزرعة، بما في ذلك الأجداد لهذه الطيور، وحتى نتائج الاختبارات الجينية. وعندما يظهر مشتري، يتم تقديم طلب الى المكتب المركزي، مصحوبا بالعقد من قبل المشتري، وفيه جميع البيانات المسجلة عن الطائر والتي من المستحيل تزويرها. واستنادا إلى المعلومات الواردة من قاعدة البيانات، يتم تصدير شهادة CITEC لدولة ثالثة) لدول الشرق الاوسط على أكثر تقدير(.

كل هذا يؤدي الى تسريع عملية التفاعل بين المسؤولين والمزارع واتفاقية التجارة الدولية بأنواع الحيوانات والنباتات المهددة

بالانقراض، وتقل نسبة الأخطاء المرتبطة بالعامل البشري، لان قبل الإرسال يوجد وقت لإجراء الفحص الشامل للبيانات. في أوروبا يتم كل هذا خلال 15 يوم عمل، لكن في روسيا يستغرق عدة أشهر، ولهذا السبب، فإننا نفقد الامكانات الهائلة لطيورنا، وهذا لايقتصر على مسالة بيعها في الخارج وإنما اطلاقها الى الطبيعة ايضا.

توقيت اطلاق الطيور الجارحة من مراكز التأهيل هي عقبة أخرى، ولدى رؤساء المراكز اقتراحات في هذا الشأن. تحدث السيد فلاديمير بيتروف رئيس مزرعة الطيور الجارحة في محمية «كاليجيا كورا» في ضواحي مدينة ليبيتسك إلى مجلة الجزيئة قائلا:

― من الجائز مزرعتنا احدى اقدم المزارع في روسيا، تم إنشاؤها بهدف الحفاظ على بقايا الصقر الحر الأوروبي المتواجد في منطقة الارض السوداء المركزية على ارض جامعة فورونيج، ومنذ ذلك الوقت، بدأت المزرعة تسير في اتجاهين: الاتجاه الأول هو علمي وتجريبي ، أما الاتجاه الثاني فهو بيئي. للحد من الضغط الذي يمارسه الصيادون من الصيد غير الشرعي على مجموعات الطيور، وذلك من خلال زج السوق بافراخ هذه الطيور التي تم إنتاجها في المزارع.  عند ملء السوق بالافراخ، يتم خفض الأسعار بشكل فعال، وبالتالي فإن الصيد غير الشرعي يفقد الاهمية المالية، وهذا كله بمساعدة الدولة ومنفذي القانون، وهنا مزارع تربية الصقور أثبتت قدراتها . حيث في الاتجاه الأول، لدينا ما نفخر به، على سبيل المثال، معدل بقاء أفراخنا على قيد الحياة والقدرة على العيش في الطبيعة، لكن الثاني وهو تكاثر الطيور التجارية من وجهة نظر البيئة ليس جيدا، والمشكلة تكمن في أن تربية الصقور ليست عملية سهلة او سريعة. كما تعرف، فان نمو الصقر يتطلب ثلاث سنوات، والسوق في هذه الفترة يتغير ومن الصعب التكهن به. اذ في البداية كان المشتري الرئيسي هو الصياد الذي يريد الحصول على طائر جارح بمهارات عملية، مع الوقت تغيرت متطلبات السوق من العنصر الرياضي الى عنصر الأزياء، حيث أصبح معيار اختيار الصقر هو شكله الخارجي. والتغير بسرعة وفعالية يكون صعبا للغاية، خصوصا وأن تمويل المزرعة يتم من خلال المدخول، نتيجة بيع بعض من هذه الطيور. وهذا يضع البحوث العلمية في خطر، كما اننا لانستطيع مواكبة السوق. نحن بحاجة الى سلسلة اقصر بيننا وبين سلطات الدولة. مزرعتنا موجودة على ارض المحمية، والموظف من وزارة الموارد الطبيعية والبيئة يزورنا مرة في الاسبوع. ماذا يحتاج أكثر من هذا للمراقبة؟ الموظف يستطيع زيارة أي قسم ومراقبة حتى وقت تفقس البيوض، لكن متى ما يصل الفرخ الى عمر معين لتحديد مصيره، من بعد ذلك تبدأ مسالة تسجيل التصاريح والتي غالبا ما تستغرق وقتا طويلا. سلسلة التواصل مع الإدارات الحكومية يمكن تبسيطها إذا أعطينا بعض المسؤوليات لهؤلاء الموظفين لمراقبة الطيور  حتى وقت نضجهم. من المؤسف لنا ان نتلقى الشكاوي من شركائنا في حال ورود طيور لهم وحالة الريش غير جيدة، ويكون من الصعب الاحتفاظ بالطائر بصورة مناسبة وهو في قفصه في المزرعة، ليكون الطير بأجمل حلة، لابد أن يكون طائرا

حرا يطير في الجو. العنصر التجاري في عملنا هو احد اسلحة الحكومة للقضاء على التجارة غير الشرعية للجوارح  صيدها من الطبيعة. وقد نفقد هذا العنصر، حيث الصياد لديه الطائر الحر في الطبيعة، والذي يقوم باصطياده بهيئته الجميلة، أما طائرنا الذي تربى في المزرعة يجلس محبوسا ينتظر المستندات اللازمة حتى تجهز. فعلا، الأمر مخيب للآمال عندما يقولون، لقد جاءنا الطائر الجميل من روسيا ولكن في حالة سيئة للغاية.

مدير مركز»خلزان» لتأهيل الطيور الجارحة، أوليغ سفيتليتسكي والذي افتتح مؤخرا فرعا في شبه جزيرة القرم، قال:

― نحن مركز كبير لاعادة تأهيل الطيور الجارحة للتصدير، وكذلك العمل العام على

تعزيز وتطوير السوق الروسية، واعتقد ان حدثا مثل » يوم الصقر» من المنطقي أن يعقد في موسكو، وسانت بطرسبرغ، وقازان، وييكاتيرينبرغ. اليوم توجد العديد من الصعوبات بخصوص الوثائق مع تسجيل الطيور. في العام الماضي كانت توجد بوادر انفراجات بخصوص إصدار الشهادات من CETIC ، لكن الذي حدث هو وصول الطيور الروسية إلى مزاد أبوظبي بصورة متأخرة بعد الأمريكية والكندية والأوروبية، وبيعت هناك بأسعار منخفضة جدا وهذا كان له تأثيرا سلبيا على الناس وبالدرجة الاكبر على الطيور.

ويعلق السيد سيرجي سنيغيريف مدير مركز «التاي فالكون» في مركز لعلم الحيوان في جامعة «التاي» الحكومية : من الاستحالة المنافسة الناجحة للصقور الروسية في السوق الدولية بسبب البيروقراطية والسياسة، حيث يؤدي هذا الى عدم كفاية التمويل للمشاريع العلمية. في نفس الوقت يقوم مركز «التاي فالكون» بدراسة نمط طائر الشاهين الذي يعتبر سلف هذه الطيور.

الشركاء العرب: المستقبل لروسيا

بينما يعد المسؤولون الروس بعمل المستندات البيئية والدولية شفافة إلى أبعد الحدود وتسريع جميع العمليات البيروقراطية بشكل كبير، وحماية الطيور الجارحة من التجارة غير المشروعة والتهريب، بالاتجاه الآخر ظهرت المبادرات المفيدة من الشركاء العرب من دول البريكس، وهم على استعداد للمساعدة وتبادل المعلومات العلمية والعملية التي تساعد في حماية الطيور، فضلا عن استثمار أموالا كبيرة، وحتى تمويل بناء المزارع الخاصة بالصقور. ومن ضمن أصحاب المصلحة السيد سلطان بن جرة، مالك مزرعة «Binjarra Falcon»، التي افتتحت منذ 25 عاما في أبو ظبي.

قام السيد عماد محسن الحمزة بالتعليق على الخطط المستقبلية قائلا:

― يريد السيد سلطان أن يدير أعماله المتعلقة بالطيور في روسيا. ونحن نريد حقا أن تأتي الطيور الروسية الينا اكثر. ومن أجل القيام بذلك، بطبيعة الحال، من الضروري حل المشاكل التي تتكرر من سنة الى اخرى، وعندها سيكون المستقبل لروسيا، وسيأتي الجميع إلى هنا من أجل الصقور. انا اوصي الجميع بالقدوم إلى روسيا، لأن روسيا أفضل من أوروبا مليون مرة! الطيور هنا اقوى بكثير واجمل. اتجهت انظار الجميع حاليا الى روسيا خاصة بعد بدأ السيد سلطان بشراء الطيور من روسيا بصورة منتظمة. نأمل مخلصين أنه سيتم حل جميع المشاكل، وسيأتي المزيد والمزيد من العرب الى الاتحاد الروسي من أجل الصقور، والطيور الروسية تصل إلى مزاداتنا بصحة جيدة.

وفي هذه السنة في معرض «ADIHEX» في أبو ظبي للصقور، لأول مرة تم عقده عبر الانترنت على مرحلتين يوم 31 آب

و1 من أيلول، والثاني 6-7 ايلول. ووفقا للقواعد، فان البائع يجب ان يكون مسجلا بصورة رسمية لدى «ADIHEX» ويقدم الصقور المعتمدة مع حزمة كاملة من الوثائق تحت رعاية اللجنة المنظمة قبل وقت طويل من بداية المزاد. وفي عام 2024 ستقدم اللجنة المنظمة علامة «ADIHEX Falcons» المرموقة للطيور التي تم شراؤها في هذا الحدث. والصقور الحاصلة على هذه العلامة، ستكون مؤهلة للمشاركة في البطولة الرئيسية للصقارة في السنوات 2024-2025 ، وهي جائزة مهمة في عالم الصقارة.