





تحدث محررو مجلة «الجزيئة» مع الرحالة الشهير عن بداية تجواله واستكشافه للشرق الاوسط، قرية فيودور كونيوخوف ومكانة روسيا في العالم الحديث.
فيودور فيليبوفيتش كونيوخوف
)مواليد 12 كانون الأول (1951 قرية تشكالوفو، منطقة بيريزوفسكي، منطقة زاباروجسكايا، اتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوفياتية، الرحالة السوفيتي الروسي، الكاتب، والفنان، والكاهن. الرجل الاول في العالم الذي وصل الى الاقطاب الخمسة: القطب الشمالي الجغرافي، القطب الجنوبي الجغرافي، قطب عدم إمكانية الوصول النسبي في المحيط المتجمد الشمالي، قمة ايفرست (قطب الارتفاع )، كيب هورن (قطب اليخوت(
— فيودور فيليبوفيتش، ماذا يعني لك السفر؟
ما هي الأهداف التي تضعها أمامك؟
— السفر بالنسبة لي هو أسلوب حياة وبحث عن الإلهام. انا اولا وقبل كل شيء فنان، ولست رحالة. في عام 1984، أصبحت أصغر عضو في اتحاد الفنانين في اتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوفياتية، وكنت اعمل في الطباعة الحجرية، والجرافيك والنحت والرسم. درست في اكاديمية الفنون الجميلة في باريس. انطباعاتي من الرحلات الاستكشافية اسجلها على صفحات السجل اليومي على شكل تخطيطات سريعة ثم ارسم اللوحات في استوديو خاص في موسكو، التي معظمها موجودة في مجموعات خاصة حول العالم. هدفي هو رؤية هذه الأرض الخلابة التي خلقها الله بأم عيني. البعض يقول انني لا استطيع البقاء في المنزل — وهو محق — لأنني جئت إلى هذه الدنيا لاختبرها بالكامل، وليس للبقاء طول عمري في مكان واحد.
— ما هي الإنجازات والأرقام القياسية التي تفتخر بها بشكل خاص؟ وما هي الرحلات الاستكشافية والتي تمكنت فيها وبوضوح، الإثبات لنفسك وللعالم اجمع ان المستحيل ممكنا؟
— انا لا افتخر بنفسي او بأرقامي القياسية، لكني حقا سعيد، اذ اسمع الناس يتكلمون ويقولون ان شخصا من روسيا قد طار حول العالم بمنطاد الهواء الساخن من المحاولة الأولى، وكان الروسي هو الأول الذي عبر بمفرده بقارب تجديف المحيط الهادئ الجنوبي، يخطط الروسي للغوص في خندق ماريانا او الصعود الى طبقة الستراتوسفير بالمنطاد الهوائي. انا احاول بأرقامي القياسية تمجيد روسيا وتوسيع حدود القدرات البشرية. بشكل عام، فأنا مهتم بمعرفة قدرة عمل الجسم في الظروف القاسية، حيث كنت رئيسا لهكذا مختبر في الجامعة الانسانية الحديثة. كل رحلاتي صعبة بطريقتها الخاصة، ولا يقتصر على التدريب البدني أو الامكانية الفنية للقيام بالرحلة، وإنما الاستعداد النفسي ايضا مهم جدا. بعض الرحلات الاستكشافية تستغرق سنوات للتحضير لها، والبعض تتطلب عقودا من الزمن للتحضير والتخطيط ، لأن تنفيذها يتطلب امتلاك أحدث التقنيات، كذلك يتطلب التجربة الحياتية والقوة الروحية والدافع القوي.
انا اقول هكذا: إذا لم تستطع تسلق جبل ايفرست، فعليك الاستلقاء في اتجاه ايفرست، وعندها تزداد فرصك في التسلق. ربما من أصعب الرحلات الاستكشافية في الآونة الأخيرة، هي رحلة حول العالم التي كانت بدون توقف على منطاد الهواء الساخن «مورتون». كانت الرحلة بعنوان: من استراليا الى استراليا خلال 11 يوما، كان هذا عام 2016. كذلك الرحلة بقارب التجديف «أكروس» عام 2018 — 2019 ، من نيوزلندا الى كيب هورن خلال 154 يوما. حاليا، انا اعمل على رفع مستوى سقف انجازاتي، حيث اريد القيام بدورتين حول الأرض بدون توقف بمنطاد الهواء الساخن، خلال مدة 20-25 يوما، وايضا الإبحار بقارب التجديف من كيب هورن وحتى استراليا، خلال 200 يوما.
— كرحالة مشهور عالميا، فقد قمت بزيارة جميع بقاع الأرض تقريبا، لكنك بدأت بالرحلات الاستكشافية داخل وطنك، ما هي انطباعاتك اللامعة الأولى التي تذكرها؟ كيف تغيرت البلاد اليوم من حيث تنمية المناطق والبنى التحتية السياحية؟
— فعلا، بدأت رحلاتي الإستكشافية في الوطن، بالاحرى في وطني الصغير، على شواطئ بحر آزوف. كان ابي صيادا، وكان يأخذني معه الى البحر كثيرا، وسرعان ما ولدت عندي فكرة عبور بحر آزوف بقارب تجديف، لاختبر استعدادي لاكون رحالة. بالطبع لم اخبر ابي بالفكرة، وبدأت بصناعة قاربي بنفسي في الخفاء استعدادا للرحلة. وقد عثر والدي على قاربي الهزيل، وقام بتكسيره الى قطع صغيرة بالفأس، وكان يعرف بوضوح، ان خروجي الى البحر بقارب كهذا يعني الغرق المحتم. وبطبيعة الحال، لم يبق أي خيار آخر أمامي، فاستعرت قاربا من مجموعة قوارب الصيادين الذين كانوا يمتهنون الصيد، بالأحرى أنا سرقت القارب، وعبرت به بحر آزوف في عمر 15 عاما. بعد ذلك كانت هناك رحلات دولية بالدراجة الهوائية عبر الاتحاد السوفيتي بأكمله، ثم انتقلت إلى اليخوت وتسلق الجبال، وتجاوزت مشاريعي حدود روسيا والجمهوريات السوفيتية السابقة. طبعا هناك عدد لا يحصى من الذكريات الرائعة واللقطات المضيئة. أتذكر كم من الوقت حلمت بالقيام بأول رحلة فردية في اتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوفياتية على اليخت حول العالم. وطبعا لاسباب واضحة، كان هذا مستحيلا تقريبا، لكن عندما وقفت خلف دفة قيادة اليخت الخاص بي «كارآنا»، وأبحرت من ميناء سيدني، جربت احساس الحرية والإلهام، كان ذلك الاحساس مذهلا. في ذلك الوقت ذهبت الى كيب هورن وحدي، واستغرقت الرحلة الاستكشافية بأكملها 224 يوما دون زيارة الموانئ. وأما بالنسبة للبنى التحتية السياحية فليس عندي اي فكرة عنها، لأن طريق رحلاتي بعيدا كل البعد عن الحضارة.
— كيف جاءت فكرة إنشاء قرية فيودور كونيوخوف؟ اخبرني من فضلك حول فكرة المشروع.
— في السابق، كان بامكان جميع اصدقائي، والفنانين، والكتاب، ومتسلقي الجبال، وأصحاب اليخوت المجيء الى ورشة العمل الابداعية الخاصة بي في موسكو في شارع «سادوفنيتشيسكايا»، لكن مع مرور الوقت، ادركت انها اصبحت صغيرة ولا تكفي لجمع كل اصدقائي والناس ذوي الأفكار المشابهة لافكاري. اليوم في قريتنا تم تحديد 300 ساحة سكنية، ويجري بناء المعابد والمصليات، كذلك متحف ومدرسة الرحالين، وكذلك معرض للفنون، ومدرسة ثانوية، وكذلك مركز للإسعافات الأولية ورياض الأطفال. أكثر من 50 شارعا في القرية، اخذت اسماء الرحالة البارزين والمستكشفين والرومانسيين، منهم ي. كروزينشتيرن، و ف. بيرينك، و ك. سيدوف، و ج. كوستو، و ت. هييردال، و يو. سينكيفيتش، و أ. تشيلينكاروف.
في خططنا انشاء مزرعة، و ورش حرفية، وكذلك البنية التحتية السياحية بمساحة تزيد عن 60 ألف متر مربع .ان الموقع المناسب للقرية، يساعد على توحيدها مع مناطق الجذب الرئيسية في منطقة تولا، وبالتالي يخلق الظروف المؤاتية لزيادة التدفق السياحي.
— يمكن أن نطلق عليك لقب سفير روسيا في العالم، وكما هو الحال في الرياضات الكبيرة، فإنك تسجل الأرقام القياسية تحت علم روسيا، وفي نفس الوقت، فإنك تتفاعل مع سكان العديد من الدول. خلال هذه الفترات المختلفة، كيف تتقبل الناس روسيا؟
— تحظى روسيا بالاحترام في جميع انحاء العالم، وخاصة من قبل الناس العاديين، هم يحترمون روسيا بسبب اننا لازلنا قادرين على التغلب على انفسنا، ووضع اهداف طموحة في العلوم والفن والرياضة، والانفتاح على التعاون والتبادل الثقافي. أحيانا يبدو لي ان هذه الأوقات بدأت تختفي. أي قوة كبيرة نحن، إذا لم يكن هناك شخص روسي قد وضع لنفسه هدفا مثل جولة حول العالم في 80 يوما على متن سفينة شراعية، ولم يفز بكأس جول فيرن؟ انهم يتصلون بي من فرنسا، يدعوني للقيام برحلة حول العالم خلال 55 يوما على متن طوافة، والحصول على كأس مرموقة. لكن لسبب ما، لايهتم الرياضيون الروس بهذا. او مثلا الغوص في خندق ماريانا. لقد كنا الاوائل في الفضاء، لكن المحيط ، نحن بعيدين كل البعد عن المراكز الاولى، حيث سبقونا الامريكيون والسويسريون ومؤخرا الصينيون. قام جيمس كاميرون بتجميع غواصته في مرآب في أستراليا وقام بالغوص بها. ابتكر فيكتور فيسكوفو غواصته المتعددة الاستخدام في مصنع بامريكا، والآن يأخذ بها السياح إلى أعماق تصل الى 11 كيلومترا. نحن لدينا كل التكنولوجيا والمواد، لكن ليس الطموح. وللاسف هذا الشيء يفاجئني ويحزنني في نفس الوقت. اذا نريد الاحترام والاهتمام من العالم، علينا ان نكون الاوائل في كل شيء.
— أخبرنا من فضلك عن رحلاتك الاستكشافية الى الشرق الاوسط؟ المشروع سلط الضوء على المستوى العالي للتعاون بين روسيا والامارات العربية المتحدة، كيف تقييم هذه المهمة؟ وما هي آفاق التعاون حول هكذا مشاريع مع البلدان العربية؟ وكيف من خلال السفر يمكن أن تتوسع الشراكة الدولية في المجالات الإنسانية؟
— بصراحة، ليست في نيتي العمل في هذه المهمة بأي طريقة، خاصة في اقامة الروابط الثقافية والإنسانية بين الدول، لاني ببساطة لا أملك الوقت لذلك، لكن من المثير للدهشة أن هكذا تواصل يتم من تلقاء نفسه. على المرء أن يبدأ تنفيذ هكذا مشروع، والناس تتجمع من حوله، سواء من الصحفيين، والرحالين، ورجال الأعمال، والدبلوماسيين من الجانبين، ويبدأ التفاعل الحي، وتبادل الآراء، وحل المشاكل التنظيمية المختلفة المهام، الخ. انا وفريقي سعداء للغاية بمستوى الضيافة، وجودة تنظيم رحلة القوافل الخاصة بنا «مرورا بالإمارات السبع»، والان نحن نخطط للرحلة الكبيرة عبر المنطقة العربية على ظهور الجمال بمسافة 2000 كيلومتر.
— ما هي انطباعاتك عن السفر فوق الجمال؟ ماهي الاشياء الملفتة للنظر بشكل خاص في ثقافة هذه الأماكن وحياة البدو الرحل؟ هل تخطط
في المستقبل ان تبث للعالم تاريخ وأحداث شبه الجزيرة العربية من خلال رحلاتك؟
— انطلقت الرحلة الاستكشافية من ضواحي مدينة العين في إمارة أبوظبي يوم 27 كانون الثاني. تم تحديد الرحلة عبر الإمارات السبع: أبوظبي، دبي، الشارقة، عجمان، الفجيرة، ام القيوين، ورأس الخيمة، حيث اكتملت العملية الانتقالية يوم 5 شباط. خلال هذه المدة لم نصادف أي اوروبي في طريقنا، فقط السكان المحليين، ونحن ايضا حاولنا الابتعاد قدر الامكان عن الحضارة، وناطحات السحاب، والطرق السريعة. بشكل عام السفر على الجمال هو رحلة عبر الزمن. منظر الكثبان الرملية الضخمة، والرياح الصحراوية الجافة، والسماء المرصعة بالنجوم اللانهائية، كل هذا يدفع الإنسان للتفكير بالخلود. ولاجل لمس التقاليد العريقة للبدو الرحل، ارتدينا ملابسهم التقليدية. قميص الكندورة وغطاء للرأس، والكوفية كلها مريحة جدا، ولم تتغير منذ آلاف السنين. لقد دهشت من وسائل الراحة التي كان يقدمونها لنا السائقون المحليون في محطات الاستراحة. كانوا يفرشون السجاد، ويطهون الطعام اللذيذ على النار، ويحضرون القهوة الصباحية القوية الطعم، وكل هذا في الصحراء وبعيدا عن الحضارة. ان الانسان يستطيع ان يخلق لنفسه الراحة حتى في الظروف الصعبة، والبدو يعرفون ذلك. اتذكر جيدا الضيافة التي أظهرها الشيخ سلطان بن خالد بن محمد القاسمي. وبناء على دعوته، قمنا بزيارة الحصن الأثري الذيد في الشارقة. طول مسافة الطريق شعرنا بالاحترام والدعم من قبل السكان المحليين للرحالة الروس، وهذا لطيف للغاية. قمنا أيضا بزيارة مليحة، أقدم موقع أثري معروف من العصر الحجري الحديث. يعتقد العلماء أن هنا وعند تقاطع العديد من طرق القوافل، بدأ الناس تدجين الابل منذ أكثر من 4 آلاف عام. وخلال هذه الرحلة الاستكشافية، ولدت فكرة أكبر، ألا وهي عبور شبه الجزيرة العربية على الجمال، هذه الرحلة ستكون بطول 2000 كيلومتر وتستغرق بحدود الشهرين. انا وفريق العمل، بدأنا بالفعل العمل على المشروع والبحث عن شركاء، سواء في روسيا او الإمارات العربية المتحدة.
— باعتبارك علامة تجارية وشخصية مشهورة عالميا، فإنك تعمل مع ممولي وشركاء الرحلة الاستكشافية. ما هي القيم الاساسية التي تنقلها، وكيف يستجيب لها العمل؟ أخبرنا من فضلك، حول عملية إنشاء المشروع من الفكرة وحتى الاعداد.
— كتب ابني اوسكار بصورة مفصلة عن رحلاتي الاستكشافية في كتابه «مع ابي عبر المحيطات». لأكثر من 25 عاما كان اوسكار هو المدير الرئيسي ومنظم الرحلات الاستكشافية. انصحك بقراءة هذا الكتاب. بشكل عام لدي عدة بعثات في جدول الأعمال في مراحل مختلفة من الاستعداد والتحضير، مما يسمح لي بالسفر دائما وبدون انقطاع، مسجلا الأرقام القياسية في مختلف التخصصات. الكثير من الناس يعتقدون انني اذهب في تلك الرحلة الاستكشافية أو هذه بصورة ارتجالية وبدون تفكير مسبق، لكن الأمر ليس كذلك، عادة افكر في مضمون الرحلة عدة سنوات، على سبيل المثال، فكرة الطيران حول العالم بمنطاد الهواء الساخن دون توقف، كانت في رأسي منذ اكثر من 20 عاما. فانا قمت بتحليل جميع محاولات الذين من قبلي، أمثال ريتشارد برانسون، وستيف فوسيت، وبيرتران بيكارد. وطبعا خلال هذا الوقت تطورت التكنولوجيا، وتحسنت القدرات التنظيمية، كذلك تم إيجاد ممول رومانسي حقيقي، رجل أعمال ناجح ومطور في نفس الوقت، وهو الكساندر روتشيوف. انا مدعوم من قبل اناس، قرأوا بشغف في شبابهم جول فيرن، تور هايردال، جاك لندن، جوش سلوكوم. البعض من شركائي هم انفسهم اصحاب يخوت، او متسلقي الجبال، أو راكبي المناطيد، وفي هذه الحالة نحن نتكلم نفس اللغة. اما اذا كان الامر متعلقا بالعلامات التجارية والإعلانات فقط ، فلن تنجح الشراكة ابدا. في رحلاتي اهتم بدراسة تغير المناخ، ومشكلة ذوبان الجليد في القطب الشمالي، وتوزيع المواد البلاستيكية الدقيقة في مياه البحر. كل هذا مهم أيضا لشركائي، لان كوكب الأرض هو بيتنا المشترك، وعلينا الحفاظ على هذا البيت لأجيالنا القادمة.
— ما هي أفكارك وخططك لمزيد من الرحلات الاستكشافية؟
— قررنا في منتصف أيلول مع صديقي رجل الأعمال ايفان مولتشانوف من بريموري، عمل رحلة على الخيول، وهي على خطى الرحالة الروسي العظيم الرائد فلاديمير كلافديفيج ارسينيف. ولدت فكرة هذه الرحلة الاستكشافية عندما سافرنا في الصحراء خلال الامارات السبع. ستكون الرحلة على ظهور الخيل على طول الطرق التي وضعها فلاديمير ارسينيف في عام 1900 — 1906، عبر سلسلة جبال سيخوت ألين، المناطق الساحلية لبحر اليابان، وتكون نقطة النهاية هي نفس نقطة التقاء فلاديمير ارسينيف وديرسو اوزال في قرية «كافاليروفو بريمورسكي». ستبدأ الرحلة يوم 18 أيلول الساعة 12:00 ظهرا من جبل برات في مدينة «ناخودكا»، ونركب الخيل لأكثر من 500 كيلومترا. سنقوم بتثبيت ثلاث محطات بحثية مستقلة على طول الطريق في النقاط الرئيسية على الطريق: جبل برات، جبل سنيجنايا، وصخرة ديرسو اوزال. هذه المحطات ستقوم بمراقبة البيئة كالنشاط الزلزالي وتغير المناخ.
في شهر تشرين الثاني، سأبدأ بإذن الله المرحلة الثانية من عبور المحيط الهادئ الجنوبي على متن قارب التجديف « اكروس» على طريق «كيب هورن — استراليا»، بطول 15 ألف كيلومتر، وستكون مدة الرحلة 200 يوما.
