










تغيرت رابطة الملاكمة الدولية (IBA) منذ ديسمبر عام 2020 بشكل كبير، حيث الدعم المالي الكبير غير المسبوق للرياضيين، التحكيم العادل، والتأثير الدولي المتزايد . حول كيفية تحقيق تلك الثورة في عالم الملاكمة، يتحدث رئيس الاتحاد الدولي للملاكمة، عمر كريمليوف.
— أصبحت IBA هي الرابطة الوحيدة في تاريخ الملاكمة، التي تقدم مساعدة حقيقية للملاكمين. كم استغرق من الوقت هذا الأمر؟
— أنا كنت دائما أقول: يجب على المسؤولين عن الرياضة، أن يكونوا في خدمة الرياضيين. وجودنا نحن يكون لأجلهم هم وليس العكس. لقد بدأنا بالفعل في بداية عام 2021 في تقديم الدعم المالي المباشر. وهذا تضمن شراء المعدات، وتخصيص الأموال للمشاركة في المسابقات. تقدم IBA مبالغ للمنظمات الوطنية للملاكمة، لأجل المشاريع المتعلقة بتطوير رياضة الملاكمة، وذلك في سبيل الحصول على جدول مفصل وتقارير وصور وفيديو. ان المبلغ المالي الإجمالي لدعم للملاكمين والمنظمات أكثر من 10 ملايين دولار سنويا . المهمة الرئيسية لمسؤولي الرياضة، هي توفير الإمكانية للرياضيين على كافة المستويات، أما الانجازات التي يتم الحصول عليها بعد هذا الجهد، هو حصول رياضيينا على الميداليات. اليوم IBA هي المنظمة الوحيدة التي تضع الرياضيين على رأس أولوياتها وليس السياسة.
— ما هي الصعوبات الأخرى التي واجهتك في بداية مسيرتك؟
— لقد استلمنا ملكية IBA مع ديونها التي تقدر بملايين الدولارات. بعدها عثرنا على ممولين، ثم شكلنا فريق من المحترفين، وتم ضمان التمويل المستمر لهم، وثبتنا جميع الالتزامات. نعم كان الأمر صعبا، ولكننا حققناه، وهذا ما يميزنا عن الرابطات الأخرى، فنحن اقل كلاما وأكثر عملا.
— أنتم معروفين بالنضال لأجل تحقيق التحكيم العادل. كيف استطعتم التعامل مع هذه المهمة؟
—كان علينا مراجعة لجنة التحكيم بأكملها. ولذا قمنا بإشراك أحد أكثر الخبراء احتراما في مجال القانون الرياضي، وهو البروفيسور ريتشارد ماكلارين. بعد التدقيق تم استبعاد جميع من تحيز في حكمه. تم تقديم نظام لمراجعة النزالات التي تنتهي بنتيجة 3:2.
حاليا، حتى القرارات المشكوك فيها، تكون النتيجة عادلة. كذلك استثمرت IBA في تدريب القضاة، وهذا ساعد كثيرا في إنشاء أحد اقوى الأنظمة وأكثرها شفافية.
— تحظى انشطة IBA الخيرية أيضا باهتمام خاص
— أنا أعتبر أنه من واجبي أن أساعد. والشيء المهم هو أن تصل المساعدات الى من يحتاجها فعلا، فنحن عائلة ملاكمة كبيرة. وهدف مسؤولي الرياضة -واؤكد مرة أخرى- على انهم ملتزمين بتقديم الدعم للرياضيين، وكل ما هو ضروري للحياة، كذلك التدريب المريح، والقدرة على المشاركة في المسابقات. أنا مسؤول عن الملاكمة، ولذا احاول مساعدة الملاكمين قدر الإمكان. نحن نعمل على تطوير الرياضة في البلدان التي لا تزال الرياضة فيها في مراحل متأخرة. نرسل المعدات الى منظمات الملاكمة، نساعد الرياضيين المحترفين الذين وجدوا أنفسهم في مواقف حياتية صعبة. كمثال على ذلك، وجود إصابة أو كارثة عائلية. نعم، يلجأ إلينا الرياضيون بمشاكل مختلفة.
نحن دائما نحاول المساعدة، فهذه هي مهمتنا ودافعنا الروحي، لأننا عائلة واحدة. أحيانا تتمثل هذه المساعدة في صورة دعم معنوي وليس بالضرورة أن يكون دعما ماديا. كمثال لذلك، توفير حماية قانونية وحماية من الكراهية، أو الدفاع عن حقوق الرياضيين في أحقيتهم بتمثيل دولهم عند المنافسة في الحلبات الدولية تحت راية دولتهم وعلى انغام نشيدهم الوطني، والدفاع عن شرف وطنهم. نحن ندافع عن العدالة في الألعاب الرياضية، حيث النساء تتنافس مع النساء والرجال مع الرجال. نحن ندعم القيم التقليدية ونرفض الجنس الثالث.
— منظمة IBA هي المنظمة التي تساهم جوائزها المالية في تغيير حياة الناس. أخبرني مزيدا من التفاصيل حول هذه المسألة.
— هدفي هو حصول الرياضيون على الميداليات بالإضافة إلى قدرتهم على إعالة أنفسهم وعوائلهم، بسبب نتائجهم الممتازة التي يحصلون عليها. فنحن ومنذ عام 2021 قمنا بدفع ما يقارب 25 مليون دولار كجوائز مالية. الفائزون لهم القدرة على شراء المساكن والسيارات ودعم أسرهم ماديا — الجهد يجب أن يكافأ. لأن الرياضيين كرسوا حياتهم بأكملها للرياضة، تدربوا منذ نعومة أظافرهم، وحرموا أنفسهم من أشياء كثيرة، وتحملوا الصعوبات، ضحوا بحياتهم الشخصية و قضوا معظم أوقاتهم في قاعات الرياضة، وعملوا بجد، درسوا تاريخ الرياضة، وصقلوا مهاراتهم الرياضية، هذا كله يستحق مكافأة جيدة. والأهم من هذا، هو عمل فريقهم، لأن وراء كل رياضي ناجح، يوجد فريق كامل من الأشخاص الذين ساعدوه للوصول إلى حيث هو الآن، وهذا هو طاقم التدريب بأكمله. ووظيفتي كمسؤول رياضي، هي مساعدتهم على التطوير، والدعم في كل شيء بما في ذلك الحصول على الجوائز الجيدة.
— وكيف يدعم IBA المنظمات والرياضيين قليلي الدعم؟
— يضم IBA اتحادات وطنية من 191 دولة من جميع القارات. وعلى الرغم من أننا لا نفرض رسوما للمشاركة في البطولات، إلا أن سفر رياضيي بعض البلدان للمنافسة يشكل عبئا ماليا ثقيلا عليهم.
طبعا، أنا أفهم إن وظيفة الاتحاد الدولي هي تطوير الرياضة ونشرها، كذلك إظهار الرياضيين الممتازين والاقوياء والجديرين بالساحة الدولية. ولذلك نقوم بمنح فرصة للرياضي الذي لا توجد عنده الامكانيات، مثل دفع تكاليف السفر والإقامة، وإذا لزم الأمر مساعدته بالتجهيزات. وعندما يبذل الرياضي جهدا ويصل الى القمة ويخرج الى مستوى متميز، فإننا نساعده بالتأكيد.
— ما هي مصادر IBA المالية؟
— المصادر متعددة، أهمها الشركاء والممولين الذين يريدون ربط أسمائهم برابطتنا، ورسوم البطولة، والتسويق، وحقوق التلفزيون. على سبيل المثال، تم بث بطولة العالم للملاكمة للسيدات في أكثر من 80 دولة، وهذا انجاز، حيث تعتبر رياضة الملاكمة واحدة من الرياضات الأكثر شعبية في العالم.
الشركاء يرون اهتمام الجمهور وبطبيعة الحال هم يستثمرون في رياضاتنا وبطولاتنا.
— لقد أطلقتم نظامنا فريدا من نوعه للألقاب وتنسيقات المنافسة. كيف تم إنشاؤه؟
— بطولتنا الرئيسية هي بطولة العالم. نقوم بإجرائها في ثلاث فئات عمرية لقسم الرجال وقسم النساء. لقد وجدنا اتجاها احترافيا هو IBA PRO، حيث من خلاله يمكنك كسب المال دون مغادرة الملاكمة الاولمبية. ومدالياتنا ليست مجرد رمز، وإنما حقيقية، مثلا الميدالية الذهبية مصنوعة من الذهب الخالص. لقد وضعنا نظاما خاصا بنا، حيث يحصل الرياضي على كل شيء: الخبرة والتقدير والمال.
— كيف تبني IBA الشراكات مع الاتحادات؟
— كما قلت فان IBA يضم 191 اتحادا وطنيا، وهذا يدل على اننا عائلة دولية كبيرة من الملاكمين، وهنا يتم مساعدة ودعم بعضنا البعض وليس العكس. أنا شخصيا ازور العديد من البلدان، والتقي الرؤساء، ورؤساء الحكومات، وأناقش معهم تطوير الملاكمة. وكل بلد له خصوصيته، فمثلا بعض البلدان يكون الرياضيون أكثر شبابا، وفي بلدان أخرى، تكون الملاكمة النسوية نامية بصورة اكبر وهكذا، ولذا لكل اتحاد لدينا معه نهج منفرد وخاص. تعتمد الشراكة مع الاتحادات الوطنية على مبدأ حب الملاكمة والوحدة، التي تسمح لكل بلد أن يبقى على طبيعته، ويحفاظ على هويته ورايته وقيمه الثقافية. بغض النظر عن المعتقدات الدينية واختلاف الجنسيات، نحن نبقى متحدين محبين لبعضنا البعض، كذلك نهجنا في العمل يلعب دورا كبيرا، حيث نضع الأولوية للرياضيين و لفريقهم التدريبي. الناس تأتي للتفرج عليهم وعلى أعمالهم، وبالتالي، فإن الرياضة كلها مبنية على أساس وجودهم. وعليه نحاول خلق ظروف تكون قدر الإمكان ملائمة للرياضيين: فنحن لا نفرض رسوما للمشاركة، ونعطي جوائز تشجيعية مناسبة، ونساعدهم في حال لزم الأمر، وندعمهم ونحميهم. وهذا يُشعر الاتحادات التي تعمل معنا بالراحة والاطمئنان، بسبب القيم التي نمارسها في عائلتنا الملاكمة والتي نبثها للعالم.
— ما هي أهم نشاطات IBA لهذا العام، وما هي النشاطات الأخرى المخطط لها؟
— قمنا بتنظيم بطولة العالم للسيدات في صربيا، وفي المستقبل ستكون بطولة العالم للرجال، وقريبا سنعلن عن الدولة المضيفة لهذه البطولة. في شهر مايو ستكون بطولة في سيريلانكا. كذلك البطولات القارية قادمة في الطريق الينا. كذلك ظهرت اتجاهات جديدة مثل القتال بالايدي والرياضات الالكترونية. في شهر يونيو، سنعقد مؤتمرا صحفيا في اسطنبول، والذي سنقدم فيه إستراتيجية جديدة، وبطولات جديدة، ومبادرات جديدة. إن IBA دوما في حركة مستمرة ولا نعترف بالوقوف في نفس المكان.
— ما هي نوع العلاقة بين IBA والعالم العربي؟
— نحن نتعاون مع الإمارات العربية المتحدة، والدول العربية الأخرى بشكل وثيق جدا. وننظم البطولات المشتركة والتدريبات، ونطلق المشاريع التعليمية والخيرية معا، وهذه الصداقة مبنية على الاحترام المتبادل، وهدفنا واحد وهو: تطوير الرياضة وتوحيد الناس مع بعضهم البعض.
يتواجد الرياضيون العرب في عائلتنا منذ زمن طويل. هؤلاء الرياضيون ودودون ومحترمون دائما.
— كيف تقيمون مستقبل IBA؟
— إن IBA هي الرابطة الوحيدة التي تتمتع بنظام وتاريخ راسخين. نحن القادة في هذا المجال، ولن نتنازل عن موقعنا، وسنستمر في المضي قدما وعلى هذا المنوال. بطولاتنا تزداد يوما بعد آخر، المنافسات تجري بصورة حيوية وجذابة تجعل الناس محبة للأحداث التي ننظمها، وبالتالي يكون الطلب على رياضاتنا كبيرا. وبطبيعة الحال، نحن نخطط للتطوير والنمو والاستمرار في التقدم إلى الأمام. بالنسبة لي، فإن الملاكمة ليست مجرد عمل أقوم به، وإنما نداء روحي. هذا إنجاز العمر. نحن نعمل على رفع مستوى الرياضة إلى مستويات جديدة، وإعطاء فرصة لآلاف الأشخاص الموهوبين، لإثبات أنفسهم في كل مكان في العالم.
— لقد أصبحت أمينا ومرشدا لمؤسسة الصليب الروسي. لماذا هذا المشروع بالضبط؟
— الاسم يرجع الى توحيد التقاليد والقيم الارثذوكسية الروسية الاصيلة. على الرغم من أن المؤسسة تسمى «الصليب الروسي» لكننا نشارك في المساعدة الهادفة للأسر التي تواجه ظروفا حياتية صعبة، بغض النظر عن جنسيتهم أو ديانتهم او مكان اقامتهم. نحن لا نطلب التبرعات من الناس، لكننا نحاول جمع الناس حولنا، وحثهم على التعاطف ومراعاة المشاعر والتجاوب مع أي إنسان يطلب المعونة، هذا ما علمته لي والدتي ونمته في داخلي منذ الطفولة. هذه رغبة قلبي الصادقة، حيث لا أستطيع تجاهل آلام الآخرين. أنا أفهم تماما أني لا أستطيع مساعدة جميع الناس ولذا أقوم بجمع وتوحيد الناس حول فكرة مشتركة.
— بماذا تتميز مؤسسة الصليب الروسي؟
— تعمل هذه المؤسسة بدون تبرعات، نحن نتحمل المسؤولية بأنفسنا، ولا ننتظر الرحمة من احد، وانما نعمل، وهذا مبدأ نهجنا. نحن نجمع ونوحد الناس ونحثهم على الرحمة، وعدم تجاهل مشاكل الغير. ان يكون الانسان منتبها، عطوفا على المستضعفين. كذلك نحن نشجع الشركات، أن تكون موجهةً لصالح المجتمع، والمساعدة المالية والعمل لأجل صالح الناس.
— هناك نتائج بالفعل. أخبرنا عن أولى قصص المساعدة.
— لقد قمنا بمساعدة أربعة أطفال من روسيا وكازاخستان واوزبكستان. كانت حالتهم الصحية صعبة جدا، و كانوا بحاجة الى العلاج السريع، والأدوية، وإعادة التأهيل، ولذا لم نتمهل بالأمر، وقمنا بالاستجابة الفورية لحالتهم. هذه كانت فرصة كبيرة لأهل الطفل لعلاج طفلهم، وللطفل كانت فرصة للحياة. وهذا الذي نعمل من أجله.
— في الأسابيع الأولى تلقيتم أكثر من 400 طلب، هل يوجد تخوف من عدم المقدرة مع التعامل مع هذا الحجم؟
— الخوف ليس طريقنا، لقد أخذنا الأمر على عاتقنا والنجاح فقط هو طريقنا. لدينا فريق قوي ونهجنا صحيح، والأهم من هذا كله، لدينا الرغبة الحقيقية في المساعدة. من عادة البشر الانجذاب للصادقين في وعودهم، ونحن صادقين بوعودنا.
— يرتكز عمل المؤسسة الخيرية على الوحدة والرحمة والتعاطف، ماذا يمثل لك شخصيا كل هذا؟
— هناك الكثير من عدم العدالة في العالم، ونحن نعمل على إرجاع الإيمان في الخير، في العدل، في شيء اسمه التعاون، ونحاول مسح عبارة: هذه ليست مصيبتي أنا، بل مصيبة غيري. يجب أن تملأ قلوبنا الرحمة ونعتبر مصيبة غيرنا، كأنها مصيبتنا نحن، ونحاول حلها، وبذلك نساعد بعضنا البعض. أنا دائما أردد العبارة التالية: القوي هو من يحمي، وليس من يتكلم بصوت عالي.
— تلتقون بانتظام مع زعماء العالم، ما الذي تحصل عليه الرياضة العالمية عندما تنتقل إلى مستوى آخر، هو مستوى الدبلوماسية الدولية؟
— الرياضة لغة عالمية، يفهمها الجميع في كل بقاع الأرض. وعندما التقي بالرؤساء، سواء من فلسطين او اسرائيل او روسيا او كوبا او الفاتيكان او الصين، فأنا لا أتحدث عن الملاكمة فقط. أنا اتكلم عن السلام، عن تكافؤ الفرص، عن إمكانية تغيير مصير من خلال الرياضة. نحن نتفق على برامج لمشاريع تعليمية تهدف لمساعدة الرياضيين الشباب، فالرياضة هي جسر بين الثقافات والشعوب. مثل هذه اللقاءات تسمح لنا بتعزيز قيم العدالة والمساواة والدعم، بغض النظر عن الوضع السياسي.
— يتذكر الكثير كيف حققتم عودة الإعلام والنشيد الوطني للملاكمين الروس والبيلاروس في منافسات IBA. هذا القرار لم يكن سهلا.
— كان هذا القرار هو القرار الصحيح. أنا دائما أقول: الرياضة خارج السياسة. لا يحق حرمان رياضي من المشاركة، بسبب مكان ولادته. في IBA نشجع وندافع عن هذا المبدأ، مبدأ أن كل رياضي، يستحق الدفاع عن شرف بلده تحت راية بلده ونشيده الوطني. وحرمانه من هذا الشرف، وكأنك تحرمه من أعز انسان على قلبه، كأنك تحرمه من امه.
أنا هنا من أجل العدالة والمساواة، وهذا المبدأ أنا مؤمن به بقوة، وسأدافع عنه حتى النهاية.
— أخبرنا عن مبادرتك الدولية المتعلقة بالتعليم، والدعم الاجتماعي للرياضيين.
— أنا شخصيا قادم من عالم الرياضة، واعلم مدى صعوبة الأمر لهؤلاء الذين أنهوا مسيرتهم المهنية، ولهذا السبب قمنا بالتعاون مع الجامعات والأمم المتحدة والمؤسسات الدولية لنطلق برامج تعليمية مثل: إدارة الرياضة لأولئك الذين يريدون البقاء في هذا المجال، لكن طبعا بدور سيكون مختلفا عن السابق. نحن نخلق فرصا حقيقية لبدايات جديدة. نعمل كذلك مع معهد الأمم المتحدة للبحث والتدريب (UNITAR)، وذلك لدمج الرياضة وأهداف التنمية المستدامة. هذه ليست مجرد كلمات رنانة، وإنما عمل حقيقي، وأنا مؤمن به إيمان مطلق.
— مشروعك بعنوان (Fair Chance Team) كان انجازا يذكر، ماذا وراء هذه المبادرة؟
— لقد تم إنشاء هذا المشروع لأولئك الرياضيين، الذين لاسباب انسانية لا يستطيعون تمثيل بلدانهم. حيث بعض الناس يفقدون منازلهم، جنسياتهم، لكن لا يجب أن يفقدوا الفرصة. نحن نمنحهم الفرصة للتدريب والأداء وبناء المستقبل. هنا الأمر لا يتعلق بالسياسة، وإنما بالانسانية.
— ما المكانة التي يشغلها النشاط الاجتماعي في حياتك؟
— أنا ناشط اجتماعي. وكل ما أفعله، يهدف خدمة المجتمع والصالح العام، سواء الأمر يتعلق ببرامج خيرية او تطوير رياضي أو مساعدة الرياضيين. هذا انعكاس للقيم الداخلية الموجودة عندي. واريد ان تتقاسمها الناس معي ولذا أنا دائما أتحدث عن هذا.
